من مذكرات مهاجر للمدينة المنورة (1) .. خمس سنوات فى أمريكا


: 1103


: د. احمد فريد مصطفي

: 2019-05-28 11:06:01


:


من مقدمة مذكرات مهاجر للمدينة

ترددت كثيراً قبل كتابة هذه الكلمات، خوفاً من الرياء، وضياع الثواب في بعض الأعمال ! وبالطبع سأكتب عن الإيجابيات فيما يخصني، ويصعب الكتابة عن السلبيات أو الأخطاء أو المظالم التي يعلمها العليم الخبير ....

أتوكل على الله، وأُخلص النية بإذنه، وهدفي بعد مرضاة الله هو أن أترك للجيل القادم  تسجيلاً لأحداث أساسية في حياتي، لعله يفيد منها في مستقبله، وتتضح له أموراً قد تجنبه المشاكل و العثرات .

والله أسأل عفوه السابغ، ومغفرته الواسعة، وتوفيقه المنشود ثم أخيراً حسن الخاتمة .

"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ  " ( النمل 19 ) .

أحمد فريد مصطفى

المحرم 1431هـ / يناير 2010

خمسة سنوات في أمريكا

قُبلت لدراسة الماجستير في العمارة في جامعة "إم آي تي" ( MIT ) . وهي من أكبر وأقوى الجامعات الأمريكية، ولم يكن من الصعب الحصول على الماجستير في العمارة، وهو برنامج لمدة سنة واحدة فقط .

جامعة "إم آي تي" ( MIT )

وحيث كانت البعثة هي للدكتوراه، والجامعة الوحيدة التي كانت معروفة وتعطي الدكتوراه في العمارة في هذا الوقت هي الجامعة "الكاثوليكية الأمريكية في واشنجطن العاصمة" ( CUA ) فالتحقت ببرنامج تخطيط المدن في جامعة ( MIT ) "إم آي تي"، حتى يتم قبولي بعد عام في واشنجطن .

وكان برنامج التخطيط خروجاً - يكاد يكون شبه كامل -  عن تخصصي الأصلي الذي أحببته وبرعت فيه إلى حد ما وهو تخصص العمارة والفروع الهندسية والعملية الملحقة به والتي كانت آخذةً في النمو والإزدهار في الولايات المتحدة في هذا الوقت ( المباني السابقة التصنيع، والخرسانة الظاهرة ...  إلخ ) .

إن الجو العام والدراسة في الولايات المتحدة ( عام 1962 – 1967 ) يختلف إختلافاً كاملاً عن الجو العام والدراسة في مصر وبالذات في قسم العمارة :

البرنامج الدراسي :

محور البرنامج في قسم العمارة بجامعة الإسكندرية هو التصميم المعماري ثم تأتي بعد ذلك العلوم النظرية الآخرى المتصلة بالعمارة والتخطيط أو العلوم الهندسية المساندة . 

وفي كثير من الأحوال كنا نؤجل المذاكرة في العلوم النظرية لنهاية الفصل الدراسي، حيث يتم التركيز للإستذكار ثم التقدم للإختبار والنجاح .  

أمّا في الولايات المتحدة فإنه من الضروري العمل بتركيز ودأب طول الفصل الدراسي ولا يمكن التقصير في أي وقت في أي مادة من المواد، وإلاّ خفضت الدرجة فيها . وطبعاً هذا يقتضي جهداً أكبر ومتابعة مستمرة من الأساتذة ! . 

ومن الفروق الهامة جداً قضية الأبحاث المطلوبة من الطالب أثناء الفصل الدراسي، وقراءة المقالات والكتب المتعلقة بها وهي عدد لا يستهان به من الصفحات أسبوعياً .

إن الطالب الأمريكي منذ المرحلة الإبتدائية يُطلب منه القيام بأبحاث وقراءة مقالات وكتب، وبعدها يقدم الأبحاث في الموضوعات المطلوبة، بينما في مرحلتنا الدراسية بكلية الهندسة، فإن موضوع الأبحاث هذا كان قليلاً جداً ومحصوراً في معلومات مختصرة عن مشروعات التصميم المعماري المطلوبة، ثم لاحقاً في تخطيط المدن بالسنة الثالثة في مادتين دراسيتين فقط  .

وهذا لا ينتقص من الجهد والإبتكار والإنجاز المطلوب من الطالب المعماري في مصر وهو ما قد يعادل موضوع الأبحاث في الأقسام الأخرى ..... .

كذلك فإن نظام الجامعة في الولايات المتحدة يسمح بالعديد من المواد الإختيارية على خلاف برنامج كلية الهندسة والذي كان برنامجاً واحداً محدداً، ولكل نظام مميزاته .

الناحية العامة :

تميّز الجو العام بالولايات المتحدة في هذا الوقت بقدر عالٍ جداً من الحريات، ففي أعوام الستينيات والسبعينيات كانت هناك فرصة لصلاة الجمعة والقيام في رمضان وأداء خطبة الجمعة في جامعتنا أو جامعة هارفارد القريبة بدون أية قيود أو حساسيات . وشرفني الله بالإمامة في بعض الأوقات وحضور إجتماعات مفتوحة بل وإلقاء بعض المحاضرات في صفوف دراسية رسمية عن الأديان، وفي اجتماعات وحوارات بين ممثلي الأديان المسيحية واليهودية (حوالي عام 1963م) .

 ومن الحوادث الطريفة التي حدثت أنني جهزتُ إعلاناً بسيطاً عن صلاة الجمعة في غرفة اجتماعات غير مشغولة يوم الجمعة، وعلقته على لوحة إعلانات عمادة شؤون الطلاب الأجانب ( بدون إستئذان أحد طبعاً ) ! وعند زيارتي للقسم أبلغتني السكرتيرة أن الدنيا "مقلوبة" والجميع يبحثون عني، وطلبت أن أزور عميد شؤن الطلاب ! فنزلت لمقابلته . وبعد أن جلست بادرني بالسؤال : هل تعرف "مالكولم إكس"؟ قلت لا أعرف مالكولم، وأنا طالب جديد ووصلت قبل عدة أشهر . فقال لي ماذا تريد قلت أريد مكاناً لصلاة الجمعة فقال لي أنا آخذك لمكان مناسب، وفعلاً أخذني لغرفة في الدور الأرضي بمبنى المدرج المشهور "كريزغي" (Kresge Auditorium) حيث إستمرينا بإقامة صلاة الجمعة طوال فترة وجودي بالجامعة . وبالطبع في هذا الوقت كان يحضر عدد قليل جداً من الطلاب لأن عدد المسلمين بالجامعة كان قليلاً .

مالكوم إكس

وبعد المقابلة علمت أن "مالكولم إكس" سيلقي محاضرة في الجامعة فحرصت على الحضور وكانت حركة المسلمين السود في بدايتها وفي أوج تحديها للوضع العرقي في أمريكا فعلمت خطورة ما ظّنوا بأني سأقوم به من الإتصال بهذه الحركة !!! 

ومن الأشياء العجيبة التي سمعتها في هذه المحاضرة من هذا الخطيب المُفَوَّه هو أن الله سيأخذ بيد السود في أمريكا كما أخذ بيد خراف بني إسرائيل وأنه سيعاقب الرجل الأبيض ذو العيون الزرقاء ( الذي يمثل الشر أو الشيطان ) وأن المدعو "إليجا محمد" هو النبي الجديد المرسل لهذه الطائفة وأن الله قد أوحى إلى شخص آخر إسمه فارض محمد والذي بدوره كلف "إليجا محمد" لتكوين هذه الجماعة وقيادة الشعب الأسود في أمريكا !  

مالكوم إكس وإليجا محمد

وبعد فترة قرأنا أن "مالكولم إكس" ذهب للحج فإنقلبت أفكاره تماماً !! ومما أذكره عن كتاباته بعد أن رجع من الحج أنه قال "ما كنت أظن أنني سأبيت في بيت رجل أبيض أبداً، ولكن هذا حدث في المملكة العربية السعودية . ثم إنني عندما طُفت بالكعبة رأيت ما لم أكن أتصوره حيث يطوف بالكعبة ويسعى الكُلّ : أبيض البيض ذو العيون الزرق مع أسود السود ذو العيون السود، ويؤديان الشعائر بكل راحة وإختلاط، وبدون تمييز وهم يمثلون شعوب العالم أجمع" !!! 

المسلمون اثناء تأدية شعائر الحج

المسلمون اثناء تأدية شعائر الحج

ورجع "مالكولم إكس" وإنشق عن حركة المسلمين السود وبدأ يصلي في مساجدنا في نيويورك وغيرها، وأعلن عن آرائه هذه بكل قوة وغيَّر إسمه إلى "مالك شهباز"! وأذكر أنني قابلته مرة واحدة عند زيارتي للمركز الإسلامي في نيويورك وبعدها شهدت جنازته ودفنه بعد أن قتله أحدهم وهو يقدم أحد المحاضرات ( وقد خرج القاتل من السجن بعد أن قضى ما يزيد على أربعين عاماً، أثناء كتابة هذه السطور، وأعلن ندمه على جريمته ).

وبفضل الله، وبعد فترة، تحولت حركة المسلمين السود إلى ما يسمى بالبلاليين ورجعوا إلى روافد الإسلام الصحيحة وخلعوا رداء التعصب العرقي وكان ذلك بفضل الله ثم بقيادة وارث الدين محمد يرحمه الله نجل السيد إليجا محمد، والذي توفي حوالي عام 2009م . 

وارث الدين محمد رحمه الله

وأذكر أن أخانا الدكتور/ أحمد القاضي يرحمه الله، كانت له مجهودات مشكورة متميزة لزيارة هؤلاء الإخوة على مدى سنوات طويلة . أمّا من جهتي فقد تشرفت بزيارة الشقيقة الكبرى لمالكولم إكس في بوسطن عدة مرات وسجلت لها شريطاً عن الإسلام .

ومن المفارقات السعيدة أن إبنة مالكولم، الأخت/ "إلياسة" جاءت إلى المملكة للعمرة وشرفتنا بزيارتي أنا وعائلتي ولها صورة مؤثرة رائعة مع إبنتي المهندسة/ لينة .

الحاجة إلياسة مالكوم إكس مع المهندسة / لينة أحمد فريد مصطفى

ومن الرجال الأفاضل الذين اهتموا بالشهيد مالكولم إكس وزوجته السيدة/ "بيتي" وعائلته بعد ذلك، هو الأخ العزيز الدكتور/ أحمد صديق عثمان، من السودان، وهو أحد رفاق العمر، حيث تعرفنا به منذ أن كان في جامعة داردموث في ولاية نيوهامشر .

ويمكن إطلاق عبارة "السهل الممتنع" على الأخ/ أحمد نظراً لتواضعه الجم وبساطته إبتسامته الدائمة وعمله الجاد لخدمة الإسلام والمسلمين في السر والعلن . ومما أذكر له أنه ألقى خطبة أثناء جنازة "مالكولم إكس" وقال إنه إذا كان "مالكولم إكس" قد مات فإنكم كلكم "مالكولم إكس" ! ثم أنه حثّ السيدة/ "بيتي" لزيارة المغفور له بإذن الله الشهيد : الملك فيصل بن عبدالعزيز، وهو الوحيد الذي تكفل بالإنفاق عليها حتى وفاتها . 

رتّب الأخ/ أحمد عثمان محاضرة للداعية المشهور الأستاذ/ سعيد رمضان يرحمه الله، عندما زار أمريكا وألقى محاضرة في جامعة داردموث وجامعة هارفارد كذلك . وتشرفت بأخذ الدكتور/ سعيد رمضان وحرمه الأخت/ وفاء حسن البنا، بسيارتي الفوكلس الباص القديم إلى المحاضرة في الجامعتين!

وبذكر جامعة هارفارد فإننا لا ننسى جهود الدكتور/ محمد صقر من فلسطين، والدكتور/ محمد سلطان أبو علي من مصر، والأستاذ/ ضياء من الباكستان وغيرهم من الأفاضل الذين ضحوا حتى توسع النشاط الإسلامي ووصل إلى ما صل إليه في أيامنا هذه .

ولا أنسى معاونة الدكتور/ سلطان ( وزير اقتصاد مصر لاحقاً ) والدكتور/ محمود فهمي، لي لنقل أثاثي المتواضع من منزل إلى آخر في بوسطن !! فجزاهما الله عني خير الجزاء !

النشاط الإسلامي في أمريكا

إضافة إلى ما ذكر سابقاً فقد كان نزولي إلى واشنجطن العاصمة لمدة 3 سنوات لدراسة الدكتوراه، وكذلك التدريب العملي في بعض المكاتب الإستشارية، أثراً كبيراً في حياتي الأكاديمية ومستواي المهني بعد ذلك .

كنت حريصاً على أداء صلاة الجمعة في المركز الإسلامي في واشنجطن وعمل لقاءات أسبوعية فيه والحديث إلى زوار المسجد في غرفة الإجتماعات بعد الصلاة مع الحرص على الإشتراك في الحفلات الأعياد وقيام بعض ليالي رمضان ولله الحمد والمنة .

وأذكر أنني قمت بإمامة صلاة الجمعة مرة واحدة في هذا المسجد التاريخي الهام، كما وأننا عملنا حفلة عشاء في أحد الأعياد لعدد كبير من المسلمين قامت فيها زوجتي بتجهيز كل الطعام للمدعوين وحدها، وسهرت طوال الليل لذلك ! فجزاها الله خيراً على تضحياتها .

د. أحمد فريد فى مكتب فوريست كويل بواشنطن العاصمة 1967م

وكان لإنتظام اللقاء الأسبوعي في المسجد أثراً طبياً حيث تعرفنا على بعض أفاضل المسلمين منهم المهندس التركي/ يشار جوكتورك، وهو مهندس مدني ممتاز وكان يعمل في شركة بكتل، والدكتور/ هاشم طبيب الأطفال، والأخ الدكتور/ رفعت الرميسي زملينا العزيز المبتعث من مصر وغيرهم من الأفاضل .

د. احمد فريد مع كارل ماركس اثناء عمل موديل مشروع الدكتوراه

د. احمد توتنجى فى شبابه

النشــــاط الرياضــــي

 

          أُصِبتُ في سن العاشرة بمرض الربو وكنت أستيقظ في منتصف الليل حيث تنتابني نوبات الشهيق والزفير الخانقة . وبالطبع اهتم الوالدين بعلاجي وكان من وصايا الأطباء أنني لا أشترك في الرياضة البدنية مع الطلبة في المدرسة !

          وأذكر أنني في مدرسة محرم بك الخاصة بالإسكندرية كنت أجلس في حصة الرياضة البدنية على أحد المقاعد بينما الطلاب يمارسون الرياضة . وطبعاً كان هذا خطاً كبيراً من جهة الأطباء في حقي، فإن الرياضة البدنية هي أهم وسيلة لشفاء الربو !! 

          وعند بلوغي سن الثالثة عشرة كان الوالد مشتركاً لنا في نادي سبورتنج، وبدأت أمارس السباحة بشكل عشوائي إلى أن تعرفت على ضابط شاب إسمه/ سعد الشامي، أخذني بيدي إلى الجيمنيزيوم وحثني على بدء السباحة لمسافات طويلة ووصل بي الأمر إلى أنني كنت أسبح يومياً حوالي كيلو ونصف منها نصف كيلو متقطعة وكيلو مستمر .

          وخلال صيف واحد تغيرت هيئتي تماماً وعشقت الرياضة وفزت بالميدالية الفضية في سباق 50 متر في النادي وتطور الأمر بعد ذلك أنني إنضممت لفريق الجمباز في مدرسة الرمل الثانوية وبدأت أمارس رياضة العدو لمسافات طويلة وإختفى مرض الربو تماماً بفضل الله، وجزى الله الضابط/ سعد الشامي الذي جعلني أحرص على الرياضة البدنية وأن تكون جزءاً هاماً من حياتي .

          وفي الولايات المتحدة وجدت كتيباً عن تمارين متدرجة لهيئة الطيران الكندية( Royal Canadian Air Force Exercises ) وفيها تمارين للرجال والسيدات لمدة 11 أو 13 دقيقة يومياً، ولكنها فعّالة ومُجهدة جداً . ولا زلت أمارسها مع تعديلات تناسب السن إلى يومنا هذا !

هكذا وصلت اللياقة البدنية بعد أن طلب أحد الأطباء من د. أحمد فريد منعه من الرياضة فى المدرسة

Royal Canadian Air Force Exercises

Royal Canadian Air Force Exercises

نتائج مرحلة الولايات المتحدة الأمريكية

  1. الإنفتاح على الشعب الأمريكي ومعرفة مزاياه من حب العمل وإحترامه، والمنافسة، وتقبل وإحترام الآخر، وتنظيم وإحترام الوقت .
  2. الشعور بالحرية الحقة وكرامة المواطن، فيمكن الحديث في أي مكان أو إلقاء محاضرة والإنسان في كامل الطمأنينه ويشعر بالكرامة والحرية الحقة وبأنه لن يؤذَى ويُكبت ويُضرب مباشرة بعد الإدلاء بآرائه الحرة .
  3. الإفادة من العلوم في الجامعات، والتدريب في المكاتب الإستشارية والتي شكلت القاعدة التعليمية والفنية لي في الفترة التالية من عمري .
  4. التعرف على العديد من الشخصيات المقيمة أو الزائرة والتي أصبح لها أوضاع قيادية في بلدها بعد ذلك، مثل الدكتور/ أحمد توتنجي ( العراق )، الدكتور/ ساجد باشول ( تركيا )، الدكتور/ أحمد التيجاني صالح ( السودان )، الدكتور/ أحمد صديق عثمان ( السودان )، الدكتور/ تقي إبتكار        ( إيران ) وغيرهم ممن سبق ذكرهم. 
  5. المساهمة المتواضعة في النشاط الإسلامي، وتبني قضايا المسلمين .
  6. مشاركة المسلمين الأفارقة الأمريكيين في شعورهم بالإضطهاد والظلم الواقع عليهم .
  7. بالرغم أن حرب فيتنام كانت على أشدها، إلاً أن الإنهماك في الدراسة، والنشاطات الأخرى، والتأثر بالإعلام، لم يجعلني أرى الوجه القبيح للإستعمار الأمريكي وتسلط الفئات ذات المصلحة على المجالس النيابية، والأذى الذي تلحقه الشركات عابرة القارات بالعالم، وفساد البنتاجون وتجارة وصناعة السلاح، مما يسبب الأذى لأمريكا نفسها وللكثير من الدول الاخرى

حفل تخرج دكتوراه السيدة / جيهان حسونة بجامعة بيتسبرج

الدكتورة / جيهان والدكتورة / هدى يوم الحصول على الدكتوراه

الولايات المتحدة - مؤتمر المسلمين – شيكاجو – محاضرة عن العمران والفنون الإسلامية – زكريا الخطاط المسلم 1/9/2001م

الولايات المتحدة - مؤتمر المسلمين – شيكاجو – محاضرة عن العمران والفنون الإسلامية – زكريا الخطاط المسلم 1/9/2001م

الولايات المتحدة – شيكاجو – إلينور – مع د. خان المهندس المشهور (شركة سوم) 1980م

الولايات المتحدة – أوهيو – جامعة آكرون – قسم الجغرافيا – د. فرانك كوستا 1980م

د. أحمد القاضى وعائلته فى حديقة منزله فى فلوريدا 1980م